عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3341

بغية الطلب في تاريخ حلب

ابن مسلم قال حدثنا خلف بن تميم قال كتبت عن سفيان عشرة آلاف حديث أو نحوها فكنت أستفهم جليسي فقلت لزائدة يا أبا الصلت إني كتبت عن سفيان عشرة آلاف حديث أو نحوها فقال لي لا تحدث إلا بما تحفظ بقلبك وتسمع بأذنك قال فألقيتها قال أبو الحسن المقدسي أخبرنا الحافظ أبو طاهر قال حدثنا المبارك بن عبد الجبار قال حدثنا أبو الحسن الفالي قال حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي قال حدثنا الحسن بن عبد الرحمن قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن معدان قال حدثنا يوسف بن مسلم قال حدثنا خلف بن تميم قال أتيت حيوة بن شريح فسألته فأخرج إلي كتابا فقال اذهب فأنسخ هذا واروه عني قلت لا نقبله إلا سماعا قال كذا أفعل بغيرك فإن أردته وإلا فذره قال فتركته أنبأنا أبو العباس أحمد بن عبد الله بن علوان عن أبي القاسم نصر بن أحمد ابن مقاتل قال أخبرنا جدي أبو محمد قال حدثنا أبو علي الأهوازي قال أخبرنا عمران بن الحسن بن يوسف الخفاف قال حدثنا عبد الله بن ضوء الرقي قال حدثنا إبراهيم بن محمد قال حدثنا محمد بن العباس قال كنت عند يوسف ابن أسباط وعنده خلف بن تميم فقال له خلف أوصيني قال أوصيتك يا عم بترك الحديث فقال له خلف يا أبا محمد فلم كتبناه وأدلجنا فيه بالأسحار ولم رحلنا فيه فقال له يوسف يا أبا عبد الرحمن أليس قد أكل به الألباء العقلاء واستزاروا به الولاة واستطالوا به على أهل بلادهم أينا جلس مجلسا فأحب أن يقوم منه حتى يعرف مكانه فمن سلم من هذا فما أخشى ما هذا أو كلام هذا معناه أنبأنا محمد بن هبة الله قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم الدمشقي قال أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي الخطيب قال أخبرنا أبو القاسم رمضان بن علي بن عبد الساتر الزيادي بتنيس قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن نصير قال أخبرنا أبو عمرو عثمان محمد بن أحمد السمرقندي قال حدثنا أبو أمية محمد ابن إبراهيم الطرسوسي قال حدثنا أبو مسلم المستملي قال ومات حجاج الأعور